الإهداءات


 
العودة   منتديات للحب همسه > |[ :: المنتديات الإسلاميه :: ]| > المنتدى الاسلامي
 

المنتدى الاسلامي ● خآص بِـ الأحآديث وأحكآم ديننآ الحنيف

 


جديد منتدى المنتدى الاسلامي
عدد المعجبين2الاعجاب

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 05-07-2018, 01:05 PM
صفاء غير متواجد حالياً
Morocco     Female
اوسمتي
دورة الفوتوشوب مسابقة وسام التميز الذهبي وسام التميز وسام النشاط اجمل حضور 
لوني المفضل Lemonchiffon
 رقم العضوية : 2299
 تاريخ التسجيل : Feb 2012
 فترة الأقامة : 2368 يوم
 أخر زيارة : يوم أمس (03:10 AM)
 المشاركات : 90,254 [ + ]
 التقييم : 56881
 معدل التقييم : صفاء has a reputation beyond reputeصفاء has a reputation beyond reputeصفاء has a reputation beyond reputeصفاء has a reputation beyond reputeصفاء has a reputation beyond reputeصفاء has a reputation beyond reputeصفاء has a reputation beyond reputeصفاء has a reputation beyond reputeصفاء has a reputation beyond reputeصفاء has a reputation beyond reputeصفاء has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
Ah11 وتداعت الأمم علينا! *



أوتي النبي الكريم عليه الصلاة والسلام جوامع الكلم، فجاء أمره تاماً، ونهيه واضحاً، وإخباره مكتملاً، وأما وصفه صلى الله عليه وسلم فمما يحار المرء في وصفه بما يستحق، فقد جمع الصورة الكاملة الواضحة، والإشارات الظاهرة والخفية، وإيقاف السامع على واقع الحال وكأنه يراه، حتى إذا ما عاصره حلف بالله غير حانث؛ أن هذا هو عين ماوصفه النبي الأكرم عليه الصلاة والسلام.
واليوم، حين تجوب أجواء الشام المبارك طائرات النصارى التابعين لكنائس الغرب والشرق، وطائرات النظام النصيري الباطني، وسلاح الجو اليهودي، فضلاً عن امتلاء أرض الشام بجنود من مختلف الملل والنحل، ما بين نصيرية، وروافض، وغلاة، وخوارج، وفرس، وعجم، وعرب، وأعراق شتى، وتحيط بالبحر المتوسط سفن وبوارج للبوذيين وغيرهم من النصارى والروافض، فحينها لا يملك المسلم إلاَّ أن يستحضر حديث ثوبان رضي الله عنه، مصلياً ومسلماً على من أخبر به.
فعن ثوبان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: "يُوشِكُ الأُمَمُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيكُمْ كَمَا تَدَاعَى الأَكَلَةُ إِلَى قَصْعَتِهَا". فقال قائل: ومِن قلَّةٍ نحن يومئذٍ؟! قال: "بَلْ أَنتُمْ يَومَئِذٍ كَثِيرٌ، وَلَكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ، وَلَيَنْزِعَنَّ اللهُ مِنْ صُدُورِ عَدُوِّكُمْ المَهَابَةَ مِنكُمْ، وَلَيَقذِفَنَّ اللهُ فِي قُلُوبِكُمُ الوَهَنَ". فقال قائل: يا رسول الله! وما الوَهَن؟ قال: "حُبُّ الدُّنيَا وَكَرَاهِيَةُ المَوتِ". أخرجه أبو داود (4299) وأحمد (37/82) بإسناد جيّد.

وفي هذا الحديث العظيم دلالات وحقائق مهمة، لا يسع المسلم إلاَّ أن يقف عندها، فمنها:
أولاً: هذا الحديث الشريف إخبار بغيب قد وقع، وهو من دلائل النبوة الصادقة.
ثانياً: في قوله "يوشك" دلالة على قرب وقوع هذا الحدث الجلل، وأنه بعد انتهاء عصر النبوة؛ لاستحالة توافقه مع وجود النبي عليه الصلاة والسلام، وهو المنصور بالرعب، الملقى في قلوب العدو.
ثالثاً: شفقة الرسول صلى الله عليه وسلم على أمته حين حذرها من الحال المهين، وأبان لها سبب الصيرورة إليه؛ وهو سبب يتضمن طوق النجاة لمن شاء أن يتجنب هذا المصير، فغاية الإخبار التحذير لمن كان له قلب.
رابعاً: توحد الكفار ضد المسلمين، فهم من أمم شتى، بيد أنها تنادت وتداعت وتوحدت علينا نحن أمة الإسلام، وجاءت من كل أفق قريب وبعيد. والعجيب أن هذه الأمم منضوية تحت ميثاق هيئة الأمم، الذي يدعو للأمن والسلم، وعدم التدخل بشؤون الاخرين!
خامساً: أن هذه الأمم الباغية قد امتلئت بغضاُ وحقداً على أمة محمد عليه الصلاة والسلام، فأقبلت بشراهة كمن ينوي ألاَّ يبقي ولا يذر، وفي إقبالها المشترك وتداعيها دليل على التآمر قد يقنع من ينفي المؤامرة كلياً.
سادساً: أن هذه الأمم المعتدية تستهدف المسلمين في دينهم، وأنفسهم وديارهم، وثرواتهم، فكل المصالح حاضرة في عداء أمم الكفر لنا، وبالتالي دعى بعضهم بعضاً ليعبَّ من غنائمنا؛ وينهل دونما منغصات!
سابعاً: أننا سنكون لقمة سائغة للعدو، يسطو علينا صفواً عفواً؛ بسبب ضعفنا وفرقتنا وهواننا، دون أن يصاب الأعداء بضرر، أو تلحقهم مشقة من جراء العدوان.
ثامناً: أن النصر ليس بكثرة العدد، ولا بجودة العتاد، مع أهميتهما وضرورة الإعداد والاستعداد المبكر.
تاسعاً: أن أمة الإسلام ستبلغ في تعداداها رقماً ضخماً كبيراً، وقد تفوق أعداءها؛ ولكن لا قيمة لهذا العدد!
عاشراً: أن كثيراً من المسلمين حينذاك يشبهون الغثاء، وهو ما يحمله السيل الجارف مما لاقيمة له، أو تشوبه الأوساخ وتختلط معه. وهذا الوصف الكاشف يشير إلى الفرقة، والضعف، ودنو الهمة، وسفول القدر، وسفاهة الأحلام، كما ينبه إلى أننا نصل إلى حال من الضعة؛ بحيث ننجرف مع التيار، دون أن يكون لنا خيار في تحديد المسار.
أحد عشر: أن أمم الكفر كانت تهاب أمتنا، ثم نزعت الهيبة منَّا، وإن شيئاً كان موجوداً ثم اختفى لحري بأن يعود؛ إذا وجدت الأسباب، وانتفت الموانع، وماذلك على الله يعزيز.
ثاني عشر: في الحديث تقرير لسنّة الله الكونية؛ بربط الأسباب بمسبّباتها، حيث زالت هيبتنا من صدور الآخرين حين ابتلينا بالوهن؛ وهو: حبّ الدنيا وكراهية الموت.
ثالث عشر: ذم الركون إلى الدنيا، والتكالب على ملاذها، وليس من بأس أن تكون الدنيا الحلال بأيدينا؛ وإنما البلاء كل البلاء أن تكون مستقرة في قلوبنا تأمر وتنهى!
رابع عشر: أثر ترك الجهاد والقتال، فإن سر قوتنا كامن في الإقبال على الموت، ولن يقبل على الموت عاص أو منافق. واللافت المحزن أن صوت "السلام"، يرتفع من حناجر "زعماء" أمتنا فقط، بينما تقرع القوى العالمية طبول الحرب! ثم تتحول حمائم السلام هذه إلى ذئاب ضارية على شعوبها!
خامس عشر: أن هذا الحديث حجة علينا، فقد عرفنا العلة ووصفها، وأسبابها وسبل علاجها، وليس علينا إلا السمع والطاعة لخيرة الله من خلقه صلى الله عليه وسلم.

ولأننا أمة ذات مرجعية شرعية عليا، وقد تحقق فينا ما أخبر به رسول رب العالمين عليه الصلاة والسلام، فلا مفر من البحث عن علاج عللنا من ذات الطريق الذي علمنا به وجود العلة وسببها، ولا خير لأمة الإسلام إلا بالتقرب إلى ربها جل وعلا، وإتباع نبيها صلى الله عليه وسلم، والنظر في الوحيين الشريفين، والسيرة العطرة، وتاريخ دولة الخلفاء الراشدين، وفي ذلك النجاة والرشاد.

ففي القرآن يقول ربنا: {لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءاً فَلا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ} (الرعد الآية:11)، ويقول سبحانه: {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} (الأنفال:53)، ونحن أمة قد بلغ بها التغيير السلبي أن انسلخت من كثير من فرائض الدين وسننه، واتبعت سنن المجرمين، وقلدت الأعداء وخضعت لهم، وسكتت عن العدوان على مقدساتها، وديارها، ودمائها، بل وسوغته أحياناً إن لم تشارك فيه! فما أجدر الأمة بمجموعها وأفرادها أن تؤوب إلى أمر ربها، لتعلمه، وتعمل به، وتدعو إليه، وتنافح عنه، وتقاتل دونه، وهذا هو التغيير المنشود.

ومن سنة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم ما رواه أبو دواود في سننه، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إذا تبايعتم بالعينة، وأخذتم أذناب البقر، ورضيتم بالزَّرع، وتركتم الجهاد، سلَّط الله عليكم ذلًّا لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم"، فالوصف واضح، والمآل بيِّن، والعلاج لاحب لاغبش عليه، وإنما الشان هو: متى يرجع "المسلمون" إلى دينهم؟
وفي السيرة العطرة الزكية، لم يدع النبي صلى الله عليه وسلم الجهاد حتى وهو يعاني مرض الموت، فقد قاد المعارك، وعقد الألوية، وسيَّر الكتائب، وفعل ذلك جنباً إلى جنب مع الاتفاقيات والمعاهدات، وإيفاد الرسل، وبعث الكتب، فليست الدولة ذات قيمة مالم تكن مستعدة للحرب والقتال، وفي ذات الوقت تفتح الباب لمن ألقى السلم دون هوان، أو إعطاء الدنية. وقد فهم الصديق الأكبر رضي الله عنه هذا البعد في سيرة خله عليه الصلاة والسلام، فأنفذ جيش اسامة في وقت عصيب عصيب، وأوقع الرعب في قلوب كثيرة؛ مريضة أو ضعيفة.

وأما تطبيقات الخلافة الراشدة فلا تخلو أيامها الزاهية من حق يوضع، وباطل يرفع، وراية تعقد، وبلاد تفتح، ودول تزال، وحضارات يعلى عليها، مع نشر العدل، والالتزام بالخلق الكريم سلماً وحرباً، دون أن يكون مستندهم "شرعية" دولية، ولا مواثيق أممية، وإنما تربية محمدية، ومنهاج رباني، ولم يكونوا حينذاك أكثر الأمم ولا أقواها، بيد أنهم آمنوا أن الحياة قصيرة، والموت لامناص منه، وأن مردهم إلى الله؛ فأخلصوا العمل، ونبذوا الدنيا مقبلين على الدار الاخرة، وأحسنوا حمل رسالتهم السامية للعالمين.

وحين ننتقل من الحديث عن وحينا المقدس، ومن استعراض النموذج الأمثل للدولة الإسلامية، يتبقى علينا خطاب للأمة الإسلامية بأفرادها وكيانتها ومجاميعها، بعيداً عن دولها العاجزة، أو المكبلة، أو المتواطئة، فمتى يعود للأمة رونقها وتعي حقيقة استخلاف الله لها؟ وكيف تستعيد مكانتها، وتأخذ حقها الشرعي بالمشاركة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والمراقبة، وقول "لا"، لكل أمر يجلب لها شراً أيّا ًكان مصدره؟
ومتى تصبح أمتنا على قلب رجل واحد، مستعلية على مكر السياسة، ومتجاوزة تقسيم الجغرافيا، فلا يتألم منها جزء إلا هبت لنصرته ورفع الضيم عنه؟ وأي سبيل قويم يتوجب سلوكه؛ لإيصال رسالة الله الخالدة للناس كافة، حتى يتحقق موعود الصادق الأمين: "ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار، ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين، بعز عزيز، أو بذل ذليل، عزًّا يعز الله به الإسلام، وذلًّا يذل الله به الكفر" أخرجه أحمد (4/ 103).

وإن العزة بعد الذلة ليست أمراً مستحيلاً، ولا حلماً بعيد المنال، ففي الواقع نفضت أمم عن نفسها غبار الهزيمة وذلها؛ وأصبحت الآن قوة عالمية مؤثرة، وفي الحساب العقلي لكل عمل نتيجة، وكل جهد بني على رؤية سيبلغها أو يحوم حولها إذا بذلت الأسباب الحقيقية، وفي كتاب ربنا، وسنة نبينا من البشائر ما لايخفى، فالأرض لله سيورثها لعباده الصالحين، ولن تقوم الساعة حتى تعود الخلافة على منهج النبوة، منهج الرحمة في مكانها، والملحمة في موضعها، والحكمة في جميع أحوالها.


أحمد بن عبد المحسن العسَّاف-الرِّياض





youssef و اوركيد معجبون بهذا.
 توقيع : صفاء

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
من مواضيع


رد مع اقتباس
قديم 05-07-2018, 01:53 PM   #2


اوركيد متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 11298
 تاريخ التسجيل :  Apr 2018
 أخر زيارة : اليوم (01:50 AM)
 المشاركات : 6,995 [ + ]
 التقييم :  29986
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 اوسمتي
دورة الفوتوشوب مسابقة وسام النشاط اجمل حضور شكر وتقدير وسام الاخوة 
لوني المفضل : Silver
افتراضي



جزاكِ الله الاجر والثواب لما قدمتِ من القيمةة والفائده
وجعله بموازين حسناتكِ وصالح اعمالكِ
احترامي


 
 توقيع : اوركيد

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
من مواضيع



رد مع اقتباس
قديم 05-07-2018, 03:56 PM   #3


تفاصِيل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 7806
 تاريخ التسجيل :  Mar 2015
 أخر زيارة : اليوم (03:35 AM)
 المشاركات : 92,220 [ + ]
 التقييم :  138054
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 اوسمتي
مسابقة وسام الوفآء وسام التواصل المراقبة العامة وسام الابداع خمسون الف مشاركة 
لوني المفضل : Dimgray
افتراضي



-




جزاك الله الفردوس الأعلى
وَ نفع بطرحك الجميع ولا حرمك الأجر
لكِ من الشكر أجزله
دمتِ بحفظ الله


 
 توقيع : تفاصِيل



رد مع اقتباس
قديم 05-07-2018, 05:31 PM   #4


ريماس متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 805
 تاريخ التسجيل :  May 2011
 أخر زيارة : يوم أمس (08:40 PM)
 المشاركات : 163,025 [ + ]
 التقييم :  98525
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 اوسمتي
مسابقة مئه وخمسون الف مشاركه المركز الثالث مسابقة أسماء وأرقام مع آيات القرآن فعالية تنشيط المنتدى مئوية وسام مسابقة القرآن المركز الاول 
لوني المفضل : Darkred
افتراضي



ربى يعافيك ويسلمك

طرح راقى ومميز

لاخلا ولاعدم


 
 توقيع : ريماس



رد مع اقتباس
قديم 05-07-2018, 07:51 PM   #5


لحن الغرام متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3741
 تاريخ التسجيل :  Jan 2013
 أخر زيارة : اليوم (03:18 AM)
 المشاركات : 135,954 [ + ]
 التقييم :  283738
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 اوسمتي
مسابقة وسام الوفآء فعالية تنشيط المنتدى مئوية المراقبة العامة مراقبة أقسام 
لوني المفضل : Black
افتراضي



الله يجزاك خير على الموضوع الرائع
ويجعل بموازين حسناتك


 
 توقيع : لحن الغرام

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
من مواضيع



رد مع اقتباس
قديم 05-07-2018, 10:11 PM   #6


ρٓɹ̤ ȷᒧǀ متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 9705
 تاريخ التسجيل :  Aug 2016
 أخر زيارة : اليوم (01:20 AM)
 المشاركات : 60,317 [ + ]
 التقييم :  278447
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 اوسمتي
خمسون الف مشاركة وسام افضل موضوع المراقبة العامة وسام مسابقة القرآن المركزالثالث وسام التميز وسام شعلة المنتدى 
لوني المفضل : Mediumauqamarine
افتراضي



جزيت ِ كل الخير
وبارك الله فيك ~


 
 توقيع : ρٓɹ̤ ȷᒧǀ

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
من مواضيع



رد مع اقتباس
قديم 05-08-2018, 02:27 AM   #7


غايم الليل متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 5636
 تاريخ التسجيل :  Oct 2013
 أخر زيارة : اليوم (09:28 AM)
 المشاركات : 26,509 [ + ]
 التقييم :  44259
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 اوسمتي
مسابقة وسام التواصل مراقب اقسام فعالية تنشيط المنتدى المشرف المميز وسام النشاط 
لوني المفضل : Mediumauqamarine
افتراضي



جزاك الله خير


 
 توقيع : غايم الليل

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
من مواضيع



رد مع اقتباس
قديم 05-08-2018, 11:10 AM   #8


سموحجازية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 8731
 تاريخ التسجيل :  Dec 2015
 أخر زيارة : اليوم (03:44 AM)
 المشاركات : 75,556 [ + ]
 التقييم :  97778
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 اوسمتي
وسام الإداره المراقبة العامة خمسون الف مشاركة فعالية تنشيط المنتدى مراقبة أقسام وسام التميز 
لوني المفضل : Aliceblue
افتراضي



دام عطائِك يَ طُهر
ولا حُرمنا انتقائِك المُميز والمُختلِف دائِماً
حفظكِ الله من كل مكروه


 
 توقيع : سموحجازية

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
من مواضيع



رد مع اقتباس
قديم 05-08-2018, 01:44 PM   #9


لكبريائي رواية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1216
 تاريخ التسجيل :  Sep 2011
 أخر زيارة : 06-26-2018 (04:00 PM)
 المشاركات : 181,934 [ + ]
 التقييم :  257383
 الدولهـ
Kuwait
 الجنس ~
Female
 اوسمتي
وسام الوفآء مئه وخمسون الف مشاركه وسام دبل مشاركاتك المركز الاول المشرفة العامة مئوية المراقبة العامة 
لوني المفضل : Silver
افتراضي



جزاك الله خير وجعله في ميزان حسناتك
ولا حرمك الأجر يارب
وأنار الله قلبك بنورالإيمان
أحترآمي لــ/سموك



 
 توقيع : لكبريائي رواية

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
من مواضيع



رد مع اقتباس
قديم 05-09-2018, 01:01 PM   #10


انغام سارى غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3947
 تاريخ التسجيل :  Feb 2013
 أخر زيارة : 08-14-2018 (12:04 AM)
 المشاركات : 171 [ + ]
 التقييم :  50
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Blanchedalmond
افتراضي



جزاك الله خير


 
 توقيع : انغام سارى

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
من مواضيع



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الألم, علينا, وتداعب

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

(عرض تفاصيل اكثر الاعضاء الذين شاهدو الموضوع : 16
, , , , , , , , , , , , , ,
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
شاهد.. أمطار "الطائف" تزيد المصيف بهجة وتداعب زوَّارها بأجمل الذكريات لحن الغرام الآخبار الصحفية والقضايا الساخنه 4 09-14-2017 04:48 PM
تمسك بالأمل داخلك , تأثير الأمل , قوة الأمل , الأمل دافع للعمل , كيف تبني الأمل داخل تفاصِيل قسم تطوير الذات 27 08-23-2017 12:37 AM
ليس علينا ان نتجاهل نِقاط الضعف وَ ( الهوى ) ولكن علينا أن لا نُبالغ في وصفها , فـ الإرادة قوةُ لا تبور ! غلـآهـم المنتدى العام 44 04-21-2017 04:24 AM
المحمدي: علينا نسيان خيبة الأمل ضد سيتي .. والفوز بلقاء الـ6 نقاط أمام ويست بروم ELNEGMFRiND الارشيف 1 03-20-2014 02:52 AM
علينا ان نجعل الأمل يبقينا في حدود السعادة... الزهراء المواضيع المكرره 1 03-09-2014 01:27 AM

تابعونا عبر تويتر
ترتيب الموقع عالميا
     

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML  PHP  INFO GZ Site_Map SITMAP SITMAP2 TAGS DIRECTORY


الساعة الآن 09:36 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
Powered By Hero.com.sa
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع المشاركات والمواضيع المكتوبة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ,, ولاتعبر عن وجهة نظر إدارة المنتدى